قوة إرادة ليس لها حدود


سأتحدث فيها هذه المقاله عن فتاه تدعي " إيمي بوردي " AmY Bordy التي لها قوة إرادة ليس لها حدود فقد واجهت في سن مبكرآ جدآ من حياتها الي الكثير من المشاكل والعوائق الكبيرة جدآ ولكن بفضل الله وثم قوة إرادتها إستطاعت ان تتغلب علي تلك العوائق ليس هذا فقط بل جعلت من العوائق إنجازات
ففي هذه المقالة سوف تتعرف علي AmY Bordy وعن العوائق الكبيرة جدآ التي واجهتها وكيف إستطاعت بقوة إرادتها التغلب علي تلك العوائق " كما ذكرت إيمي في مؤتمر تحت مسمي الابتكار بلا حدود "
وكان ماذكرت إيمي نصآ هوا التالي :-
إذا كانت حياتك عبارة عن كتاب , وأنت كنت المؤلف .. فـكيف كنت تريد لقصتك ان تحدث
" هذا هوا السؤال الذي غير حياتي للأبد "
لقد نشأت في صحراء لاس فيغاس الحارة , وكل ما اردتة ان أصبح حرة وكنت احلم كل يوم ان اسفر خول العالم والعيش في مكان يوجد به ثلج وكنت أتخيل القصص التي سوف أحكيها
وفي التاسعه عشر من عمري وفي اليوم الذي يلي يوم تخرجي من المدرسة الثانوية قد إنتقلت الي مكان به ثلج كما كنت أحلم وقد أصبحك أخصائية تدليك " مساج " وفي هذا العمل كل ما إحتجته هوا يداي وطاولة تدليك الي جانبي وبهؤلاء لدي القدرة علي الذهاب الي اي مكان
وللمرة الاولي في حياتي أحسست بأني حرة ومعتمدة علي نفسي تمامآ ومسيطرة علي حياتي الي ان أخذت حياتي منعطفآ أخر
في يومآ ما خرجت من عملي مبكرآ وعدت الي المنزل لأنني كنت اعتقد انني لدي حمي وبعد اربعة وعشرون ساعة وجدت نفسي في المستشفي علي أجهزة الإنعاش وكان هناك اقل من 2% فرصة وإحتمال ان انجو بحياتي و بعدها بأيام قليلة كنت مستقلية في غيبوبة وعندما شخصني الطبيب كان عندي " إلتهاب السحايا الجرثومي "
وعندما بدأت العلاج دخلت في كورس العلاج في خلال شهرين ونصف خسرت " طحالي " و الـ " الكليتان " وخسرت السمع في " أذني اليسري " وكلا الساقين اسفل الركبة تم بترهما " قطعهما "
وبينما والداي يجرونني بالكرسي المتحرك خارج المستشفي احسست كمن جمعت أطرافة وكأنني دمية قطنية وفكرت حينها ان الاسوء قد إنتهي
حتي اسابيع قليلة حتي رأيت ساقاي الجديدة للمرة الاولي " كانت مصنوعة من صفائح الحديد " مع انياب متصله مع بعضها للكاحلان " وقدم صفراء مطاطية " مع وجود خط مطاطي متصل من الإصبع الي الكاحل ليبدو وكأنه عرق " شريان "
فلم أعرف حينها ماذا اتوقع ولكنني لم اكن متوقعه هذا ان يحدث لي
وكانت والدتي بجانبي والدموع تنزرف من عينيها وضعت هذه السيقان " الأرجل " المقززة في قدمي ووقفت ولقد كانو مؤلمين للغاية ومقيدين للغاية وكل ما كنت افكر فيه كيف سأجوب العالم بهذه الاشياء و كيف سأعيش حياة مليئة بالمغامرات والقصص كما كنت أحلم دائمآ وكيف سأتزلج علي الجليد مجددآ كما كنت أحلم طوال عمري
وبعد ذلك عدت الي المنزل زحفت الي السرير وهذا ما كانت عليه حياتي لعدة أشهر انا فاقدة الوعي هاربة من الواقع مع ساقاي الجديدة التي لم اكن اريد ان البسهما والذان يرتاحان الي جانبي و لقد كنت تمامآ نفسيآ وجسديآ مكسرة ومحطمة
ولكنني علمت انني لا استطيع أن امضي بحياتي بهذا الحال , لابد ان انسي
لابد ان انسي ايمي القديمة , وان اتعلم حب وتقدير ايمي الجديدة
وذلك عندما إتضح لي انني لا يجب ان يكون طولي 55 سنتيمتر فيمكنني ان أصبح بالطول الذي أريدة " وذلك بشرائي العديد من السيقان " الأرجل الصناعية " الصناعية بأطوال مختلفة " وبهذا يمكنني ان اصبح بالطول الذي أريدة او بالقصر الذي اريدة " فهذا يتوقف علي حسب ما اريد " وأنني إذا تزلجت علي الجليد فإن قدماي لن تتجمد والافضل من كل ذاك هوا انني استطيع ان اجعل قدمي بالمقاس الذي موجود علي الاحذية التي يوجد عليها تخفيضات وقد فعلت ذلك
زكانت تلك اللحظة التي سألت فيها نفسي السؤال الذي سيحدد مصير حياتي
( إذا كانت حياتي كتابآ وانا كنت المؤلفة كيف كنت أريد للقصة ان تحدث )
وبدأت بالحلم مجددآ كما كنت أحلم وانا فتاه صغيرة وتخيلت نفسي أمشي برشاقة وأساعد الاخرين خلال رحلتي وأتزلج علي الجليد من جديد ولم أري نفسي فقط أنحت جبل من البودرة بل كنت أحسة أيضآ إستطعت ان اشعر بالرياح تصدم وجهي ونبض قلبي المتسارع وعندها فصل جديد في حياتي قد بدأ
بعدها بأربعه أشهر كنت قد عدت الي لوح التزلج علي الجليد مرة أخري مع أن الامور لم تجري كما هوا كان متوقع لأن كل من ركبتاي واحلاي لم استطيع ان أثنيهما وفي نقطة معينه إصتدمت بجميع المتزلجين فسقط وساقاي مازالا ملتصقان في لوح الجليد وقد انغلعا طائران من اسفل الجبل الجليدي وانا كنت مازلت بمفردي علي قمة الجبل بدون ساقاي فقد كنت حينها مصدومة للغاية مصدومة كبقية المتزلجين وكنت محطمة نفسيآ
ولكنني فكرت وعلمت انني اذا وجدت الاقدام المناسبة حينها سوف استطيع ان أتزلج مرة أخري
وحنها تعلمت " أن حدودنا والعوائق التي تواجهنا بإمكانها ان تفعل شيئان فقط  "
الشئ الاول هوا :- إما ان تحطمك وتحبطك وتقوم بإيقافك في منتصف الطريق وفي هذه الحالة اذا لم يكن لديك إرادة
الشئ الثاني :- بإمكانها ان تجعلنا مبدعين
وبعد سنه من الابحاث مازلت لم استطع ان اعرف اي نوع من الاقدام لأستخدمها ولم استطع ان أجد اية ابحاث قد تساعدني لذا قررت ان أصنع الاقدام بنفسي فقد قمت بوضع أشياء عشوائية مع بعضها البعض وقد صنعت قدم استطيع ان اتزلج بها وكانت تتكون من  " مسامير مصدئة – خشب – مطاط – لصق وردي مشع  "
وكانت افضل هدية في عيد ميلادي الـ 21 هيا " كلية " قد تبرع بها والدي لي الذي سمح لي ان الاحق أحلامي مجددآ وبدأت التزلج علي الجليد
ثم عدت الي العمل مرة أخره وعدت الي المدرسة ثمم في عام 2005 شاركت في إنشاء منظمة غير ربحية للشباب وصغار البالغين ذو الإعاقة الجسدية حتي يصبح بإمكانهم المشاركة في الرياضة ومن هناك اتيحت لي فرصة للذهاب الي جنوب إفريقيا حيث هناك ساعدت في وضع الاحذية علي اقدام الاف الاطفال حتي يصبح بإمكانهم الذهاب الي المدرسة
وبعد مدة ليست طويلة قد ربحت جائزتان كأس العالم والميدالية الفضية والذي جعلوني اكثر انثي في العالم تتزلج علي الجليد
والان اقول ( سابقآ قبل ان افقد ساقي لم أكن املك أي فكرة ماذا اتوقع )
ولكن إن سألتموني اليوم إن كنت أريد تغيير الموقف وتعود الي قدماي فسيكون ردي ؟ لا
لان ساقاي لم تجعلني عاجزة فهما أجبراني علي الاعتماد علي مخيلتي وأن أؤمن بالإحتمالات
ولهذا اؤمن بأن افكارنا وما نتخيلة من الممكن إستخدامها كأدوات نعبر بها الحدود
لأنه في عقولنا نحن نستطيع ان نفعل اي شئ ونستطيع ان نكون اي شئ
إنه ببساطة " أن تؤمن بأحلامك " ومواجهة مخاوفنا وجه لوجه وليس الهروب منها
وهذا هوا الذي سيسمح لنا ان نعيش ابعد من حدودنا وبسبب إعاقتي فأن الابتكار اصبح يجري في حياتي لأنني فقط كنت اريد تخطي الحدود
وان كل ما اريدكم ان تعرفوة اليوم إنه
ربما بدلآ من ان ننظر الي التحديات التي تواجهنا وقصورنا كشئ سلبي بداخلنا فنستطيع ان نبدأ النظر اليهم كبركات ونعتبرها هدايا رائعة لشتغيل افكارنا ومخيلاتنا لأنها سوف تساعدنا علي التقدم أبعد مما كنا نتخيل

فالموضوع لا يتعلق بتحطيم الحدود بل رؤية الاماكن والاوضاع الرائعة التي توصلنا اليها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سارع بالحصول علي اللوجو الخاص بك

خدمة تصميم الشعارات واللوجوهات مجانآ